فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 693

معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله: «كلوا الزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة» .

قال أبو عيسى: وعبد الرزاق كان يضطرب في هذا الحديث، فما أسنده، وربما أرسله.

159 -حدثنا السنجي،

وقوله: (عن عمر بن الخطاب) وهو أول من سمي أمير المؤمنين.

قوله: (كلوا الزيت) أي: مع الخبز كما تقدم.

وقوله: (وادهنوا به) أي: في سائر البدن. وأمثال هذا الأمر للإباحة، أو الندب لمن وافق مزاجه وعادته وقدر على استعماله، كما قاله ابن حجر.

وقوله: (فإنها من شجر مباركة) أي: لكثرة منافعها كما مر.

قوله: (قال أبو عيسى) يعني: نفسه، كما تقدم غير مرة.

وقوله: (وعبد الرزاق كان يضطرب في هذا الحديث) الاضطراب: تخالف روايتين أو أكثر إسنادا ومتنا، بحيث لا يمكن الجمع بينهما، لكن المصنف بين المراد بالاضطراب هنا بقوله: (فربما أسنده وربما أرسله) فقد أسنده في الطريق السابق حيث ذكر فيه عمر بن الخطاب، وأرسله في الطريق الآتي حيث أسقطه فيه، كما سيأتي. والمضطرب ضعيف لإنبائه عن عدم إتقان ضبطه. فهذا الحديث ضعيف للاضطراب في إسناده، لكن رجح بعضهم عدم ضعفه، لأن طريق الإسناد فيها زيادة علم، خصوصا وقد وافق إسناد غيره، وهو أبو أسيد في الرواية السابقة.

109 -قوله: (السنجي) بكسر السين المهملة وسكون النون. نسبة إلى سنج، قرية من قرى مرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت