فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 693

ابن مالك قال: كان النبي يعجبه الدباء، فأتي بطعام أو دعي له، فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه، إما أعلم أنه يحبه.

141 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حفص بن غياث، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن أبيه، قال: دخلت على النبي فرأيت عنده دباء يقطع، فقلت: ما

قوله: (فأتي بطعام أو دعي له) أي: فأتي للنبي صلى الله عليه وسلم بطعام، أو دعي النبي للطعام. وهذا شك من أنس، أو ممن دونه، وقصره على أنس لا دليل عليه.

وقوله: (فجعلت أتتبعه) أي: فشرعت أتطلبه من حوالي القصعة.

وقوله: (فأضعه بين يديه) أي: أجعله قدامه.

وقوله: (لما أعلم أنه يحبه) في بعض الروايات: تخفيف الميم، وفي بعض الروايات: تشديدها. وهي على الأول مصدرية أو موصولة. والمعنى على ذلك: لعلمي أنه يحبه، أو للذي أعلمه من أنه يحبه. والمعنى على الثاني: حين أعلم أنه يحبه. وهذا الحديث يدل على ندب إيثار المرء على نفسه بما يحب من الطعام، وجواز تقديم بعضهم البعض من الطعام المتقدم، لكن بشرط رضا المضيف.

141 -قوله: (ابن غياث) بكسر الغين المعجمة وتخفيف التحتية وفي آخره مثلثة.

وقوله: (عن أبيه) أي: جابر وهو صحابي. قوله: (قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم) أي: في بيته.

وقوله: (فرأيت عنده دباء يقطع) في أكثر الأصول بصيغة المعلوم، فيكون بكسر الطاء، وفي بعض النسخ بصيغة المجهول، فيكون بفتح الطاء، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت