فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 693

وأبو خالد اسمه سعد.

142 -حدثنا قتيبة بن سيد، عن مالك بن أنس، عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن خياطا دعا رسول الله لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير، ومرقا فيه دباء، وقديد. قال أنس: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء حوالي القصعة،

= الأول: ينصب قوله «الحديث الواحد، وعلى الثاني: يرفع. وتعقب بأنه ليس الأمر كذلك، بل عرف له ثان أخرجه ابن السكن في المعرفة، والشيرازي في الألقاب.

وقوله: (وأبو خالد اسمه سعد) يوجد ذلك في بعض النسخ. وقيل: اسمه هرمز، وقيل كثير.

143.قوله: (أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن خياطا) قال العسقلاني: لم أقف على اسمه، لكن في رواية: أنه مولي المصطفي صلى الله عليه وسلم.

وقوله: (قال أنس: فذهبت مع رسول الله) أي: تبعا له صلى الله عليه وسلم لكونه خادمه، أو بطلب مخصوص.

وقوله: (فقرب) بتشديد الراء المفتوحة، فهو مبني للفاعل الذي هو

الخياط.

وقوله: (وقديد) أي: لحم مقدد. فهو فعيل بمعنى مفعول، فيكون مملحا مجففا في الشمس أو غيرها.

وقوله: (يتتبع الدباء حوالي القصعة) وفي بعض النسخ. حوالي الصحفة» أي: يتطلب القرع من جوانب القصعة، أو الصحفة. والقصعة - =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت