فهرس الكتاب
وكان يرى أن اليهود سموه.
149 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيدة قال: طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم،
= أكلها من الشاة. وبعض الرواة فتح الهمزة وهو خطأ، كما قاله ابن الأثير -
كان يعود عليه ويرجع إليه حتى قطعت أبهره صلى الله عليه وسلم،. وهو عرق مستبطن بالصلب، متصل بالقلب، إذا انقطع مات صاحبه، قال العلماء: جمع الله له بين النبوة والشهادة. ولا يرد على ذلك قوله تعالى: (والله يعصمك من الناس) لأن الآية نزلت عام تبوك، والسم كان بخيبر قبل ذلك.
قوله: (وكان يرى أن اليهود سموه) أي: وكان ابن مسعود پري ? بصيغة المجهول أو المعلوم - أي: يظن أن اليهود أطعموه الشم في الذراع. وأسنده إلى اليهود: لأنه صدر عن أمرهم واتفاقهم، وإلا فالمباشر لذلك زينب بنت الحارث امرأة سلام بنت مشكم اليهودي. وقد أحضرها صلى الله عليه وسلم وقال: (ما حملك على ذلك؟» فقالت: قلت: إن كان نبيا لا يضره السم، وإلا استرحنا منه، فاحتجم على كاهله، وعفا عنها، لأنه كان لا ينتقم لنفسه. قال الزهري وغيره: فأسلمت، فلما مات بشر بن البراء - وكان أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم من الذراع - دفعها لورثته فقتلوها قودا. وبه جمع القرطبي وغيره بين الأخبار المتدافعة.
149 -قوله: (عن أبان) بفتح الهمزة وتخفيف الباء
قوله: (عن أبي عبيدة) قال زين الحفاظ: هكذا وقع في سماعنا من کتاب «الشمائل، بزيادة تاء التأنيث في آخره، وهكذا ذكره المؤلف في الجامع، والمعروف أنه أبو عبيد، وهكذا هو في بعض نسخ «الشمائل» بلا تاء التأنيث. له هذا الحديث في هذا الكتاب. واسمه كنيته.