فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 693

سليمان، حدثنا فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حدثني عبيد الله بن علي، عن جدته سلمى: أن الحسن بن علي، وابن عباس، وابن جعفر، أتوها فقالوا لها: اصنعي لنا طعاما مما كان يعجب رسول الله، ويحسن أكله، فقالت: يابني، لا تشتهيه اليوم.

= «الفضل» بالتكبير. وهو غلط، كما قاله السيد أصيل الدين.

وقوله: (فائد) بالفاء وآخره دال مهملة.

وقوله: (مولى رسول الله) صفة لأبي رافع، وكان قبطيا. اسمه إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز، وغلبت عليه کنيته، وكان للعباس، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم، فلما بشره بإسلام العباس، أعتقه.

وقوله: (عن جدته سلمي) - بفتح أوله - وهي زوجة أبي رافع، وقابلة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقوله: (أن الحسن بن علي) وفي بعض النسخ «الحسين بن علي» . قوله: (أتوها) أي لكونها كانت خادمة المصطفي صلى الله عليه وسلم وطباخته. وقوله: (فقالوا) أي: كلهم أو بعضهم.

وقوله: (مما كان يعجب رسول الله) أي: من الطعام الذي كان يوقع رسول الله في العجب.

وقوله: (ويحسن أكله من الإحسان، أو التحسين. فهو على الأول: بسكون الحاء وتخفيف السين، وعلى الثاني: بفتح الحاء وتشديد السين. وعلى كل فهو بضم الياء.

قوله: (فقالت: يا بني لا تشتهيه اليوم) أي: لسعة العيش، وذهاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت