فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 693

190 -حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري، حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر ابن أبي سلمة، أنه دخل على رسول الله له وعنده طعام فقال: «أدن يا بني فسم الله تعالى،

= والآخر يُخرج الوسط، لأنا نقول: المراد بذلك التعميم. فالمعنى: بسم الله على جميع أجزائه. فهو كقوله تعالى: وولهم رزقهم فيها بكرة وعشياه فإن المراد به التعميم، بدليل قوله تعالى: (أكلها دائما) على أنه يمكن أن يقال: المراد بأوله النصف الأول، وبآخره النصف الثاني، فلا واسطة.

190 -قوله: (عن عمر) بضم العين.

وقوله: (ابن أبي سلمة) بفتحات، واسمه عبد الله بن عبد الأسد، ويكنى اغمرا بأبي حفص، وكان ربيب المصطفى من أم سلمة، وولد بالحبشة حين هاجر أبوه إليها، ومات بالمدينة. >

قوله: (أنه) أي: عمر.

وقوله: (وعنده طعام) أي: والحال أن عنده صلى الله عليه وسلم طعاما.

قوله: (أدن) بضم همزة الوصل عند الابتداء بها، أي: أقرب إلى الطعام. يقال: دنا منه وإليه: قرب.

وقوله: (يا بني) بصيغة التصغير، شفقة منه. وهو بفتح التحتية وكسرها.

قوله: (قسّم الله تعالي) أي: ندبا. فالأمر فيه الندب، وكذا ما بعده. وفيه إشارة إلى حصول السنة: ببسم الله، والأكمل كمالها كما تقدم التنبيه عليه. وقال حجة الإسلام: يقول مع اللقمة الأولى بسم الله، ومع الثانية بسم الله الرحمن، ومع الثالثة بسم الله الرحمن الرحيم. فإن سمى مع كل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت