فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 693

193 -حدثنا أبو بكر محمد بن أبان، حدثنا وكيع، عن هشام الدستوائي، عن بديل بين ميسرة العقيلي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أم كلثوم، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الطعام في ستة من أصحابه، فجاء

-خبره محذوف، أي: ربنا أنت. وبالنصب على المدح أو الاختصاص، وبالجر بدل من لفظ الجلالة. ومن جعله منادي: فقد أبعد. ومن جعله بدلا من الضمير في «عنه» : فقد أفسد. إذ الضمير في «عنه» : عائد للحمد، فكيف يبدل منه «ربنا» ؟! وبعضهم صححه بجعل الضمير لله، فلا فساد أصلا.

وقد صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم - كما قاله ابن حجر - أنه كان يقول: «اللهم أطعمت وسقيت، وأغني وقضيت، وهديت وأحييت، فلك الحمد على ما أعطيت» . وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا أكل عند قوم، لم يخرج حتى يدعو لهم، فكان يقول: «اللهم بارك لهم، وارحمهم» وكان يقول: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» . وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا أكل مع قوم كان آخرهم أكلا.

ورُوي مرفوعا: «إذا وضعت المائدة، فلا يقوم الرجل، وإن شبع، حتى يفرغ، فإن ذلك يخجل جليسه، وعسى أن يكون له في الطعام حاجة» . . 193 - قوله: (ابن أبان) بفتح الهمزة، وتخفيف الموحدة، وبالنون: ک: غزال مصروفة، وبعضهم منعه من الصرف للعلمية ووزن الفعل، لأنه جعله أفعل تفضيل.

قوله: (يأكل الطعام) وفي نسخة طعاما». وقوله: (في ستة) أي: مع ستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت