عمار بن ياسر، عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء قالت: بعثني معاذ بقناع من رطب، وعليه أجر من قثاء زغب
وقوله: (بنت معوذ) بتشديد الواو المكسورة، كما جزم به الحافظ ابن حجر العسقلاني، أو المفتوحة على الأشهر.
وقوله: (ابن عفراء) بالمد كحمراء، وهي: بنت عبيد بن ثعلبة النجارية، من صغار الصحابة.
قوله: (بعثني معاذ) أي ابن عفراء. كما في نسخة - وهو عمها، واشترك هو وأخوه معوذ في قتل أبي جهل ببدر، وتم أمر قتله على يد ابن مسعود بأن حز رقبته وهو مجروح مطروح يتكلم، حتى قال له: لقد رقيت مرقى عالية يا رويعي الغنم.
وقوله: (بقناع) بكسر القاف أي: بطبق يهدى عليه. وقوله: (من رطب) بيان لجنس ما فيه.
وقوله: (وعليه أجر) أي: وعلى ذلك القناع أجر، بفتح الهمزة وسكون الجيم وكسر الراء منونة، وأصله أجرو کأفلس، فقلبت الواو ياء لوقوعها رابعة، وقلبت الضمة كسرة لمناسبة الياء، ثم أعل إعلال قاض، وهو جمع جرو بتثليث أوله وهو: الصغير من كل شيء، حيوانا كان أو غيره.
وقوله: (زغب) بالرفع على أنه صفة أجر، أو بالجر على أنه صفة قثاء، والزغب: بضم الزاي وسكون الغين المعجمة جمع أزغب، من الرغب، بفتحتين، وهو صغار الريش أول طلوعه، شبه به ما يكون على القثاء الصغيرة مما يشبه أطراف الريش أول طلوعه.
عفراء: أم معاذ ومعوذ.