فهرس الكتاب
4 -حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء.
= وإلا لما طاقت الأعين رؤيته.
4 -قوله: (حدثنا محمود بن غيلان) بفتح فسكون، مات في رمضان سنة تسع وثلاثين ومئتين، ثقة، حافظ، خرج له الشيخان والمصنف.>
قوله: (قال حدثنا) الخ بيان لحدثنا محمود، على حد قوله تعالي {فوسوس إليه الشيطان قال: يا آدم} وفي بعض النسخ إسقاط (قال) .
وقوله: (وكيع) أي: ابن الجراح أبو سفيان الرُّؤاسي بضم الراء وفتح الهمزة بعدها ألف ثم سين مهملة وآخره ياء النسب، وهو أحد الأعيان. قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، وقال حماد بن زيد: لو شئت القلت: إنه أرجح من سفيان، مات يوم عاشوراء سنة سبع وتسعين ومئة.
قوله: (حدثنا سفيان) أي: الثوري كما صرح به المصنف في جامعه، خلافًا لمن زعم أنه ابن عيينة، لكن كان ينبغي للمصنف أن يميزه هنا، وهو بتثليث السين.
وقوله: (عن أبي إسحاق) أي: الهمداني نسبة لهمدان قبيلة من اليمن، ثقة مكثر عابد، وهو السبيعي لما تقدم من أن شعبة والثوري إذا رويا عن أبي إسحاق فهو السبيعي، فإن رويا عن غيره زادا ما يميزه.
قوله: (عن البراء بن عازب) تقدمت ترجمته.
قوله: (ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء) الخ أي: ما رأيت صاحب لمة حال كونه في حلة حمراء الخ، فمن زائدة لتأكيد العموم، والمراد باللمة هنا: ما نزل عن شحمة الأذن ووصل إلى المنكبين، لأنها تطلق على الواصل إليهما وهو المسمى بالجمة، وعلى غيره وهو المسمى =