فهرس الكتاب
أحسن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، لم يكن بالقصير ولا بالطويل.
5 -. حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو نعيم، حدثنا المسعودي، عن عثمان بن مسلم بن
= بالوفرة، وهذا على القول الأول، وأما على القول الثاني فالظاهر أنه محمول على حالة تقصير الشعر كما سيأتي توضيحه.
قوله: (أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي: بل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن كما مرَّ.
قوله: (له شعر يضرب منكبيه) أي: الذي هو الجمة كما سبق، وکنَّي بالضرب عن الوصول.
قوله: (بعيد ما بين المنكبين) روي مكبرًا ومصغرًا كما تقدم.
قوله: (لم يكن بالقصير ولا بالطويل) أي: البائن فلا ينافي أنه كان يضرب إلى الطول كما علمت.
5 -قوله: (حدثنا محمد بن إسماعيل) أي: البخاري جبل الحفظ، وإمام الدنيا، عمي في صباه فأبصر بدعاء أمه، وكان يكتب باليمين واليسار، ورئي بالبصرة قبل أن تطلع لحيته وخلفه ألوف من طلبة الحديث، وروي عنه أنه قال: أحفظ مئة ألف حديث صحيح، ومئتي ألف حديث غير صحيح، مات يوم الفطر سنة ست وخمسين ومئتين.
قوله: (حدثنا أبو نعيم) بضم ففتح أي: الفضل بن دکين، بمهملة مضمومة فكاف مفتوحة فمثناه تحتية فنون، الكوفي مولى آل طلحة، احتج به الجماعة كلهم، لكن تكلم الناس فيه بالتشيع، مات سنة تسع عشرة ومئتين بالكوفة.
قوله: (حدثنا المسعودي) أي: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن =