فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 693

هرمز، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطويل، ولا بالقصير، شثن الكفين والقدمين، ضخم

عبد الله بن مسعود، ولذلك نسب إليه، قال مسعر: ما أعلم أحدًا أعلم بعلم ابن مسعود منه، مات سنة ستين ومئة. و قوله: (عن عثمان بن مسلم بن هرمز) بضم أوله وثالثه وسکون ثانيه: وبالزاي المعجمة، يصرف ولا يصرف، قال النسائي: عثمان هذا ليس بذاك.

قوله: (عن نافع) تابعي جليل. وقوله: (ابن جبير) بالتصغير مات سنة تسع وتسعين.

قوله: (عن علي بن أبي طالب) أي: أبي الحسن، وهو أول من أسلم من الصبيان، شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها غير تبوك، فإنه خلفه في أهله وقال له: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» استخلف يوم قتل عثمان، وضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي عامله الله بما يستحق، ومات بعد ثلاث ليال من ضربته، وغسله ابناه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، وصلى عليه الحسن، ودفن سحرًا واعترض العصام على المصنف بأن علي بن أبي طالب من رواة الحديث تسعة، فترك وصفه بأمير المؤمنين خلاف الأولى، وأجيب: بأن هذا غفلة عن اصطلاح المحدثين على أنه إذا أطلق «علي» في آخر الإسناد فهو: المراد، قال علي قاري: فهذا نشأ من عرف العجم وإن كنت منهم اهـ.

قوله: (قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطويل ولا بالقصير) أي: بل كان ربعة، لكن إلى الطول أقرب كما تقدم

قوله: (شثن الكفين والقدمين) بالرفع خبر مبتدأ محذوف، والشثن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت