فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 693

232 -حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالي عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف آخر أهل النار خروجا: رجل يخرج منها زحفا، فيقال له: انطلق، فادخل الجنة، قال: فيذهب ليدخل، فيجد الناس قد أخذوا

232 -قوله: (أبو معاوية) أي: عبد الرحمن بن قيس.

وقوله: (عن عبيدة) بفتح فكسر، وهو: عبيدة بن عمرو، أو عبيدة بن قيس الكوفي، أسلم في حياة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.

وقوله: (السلماني) بفتح السين وسكون اللام، وتفتح، نسبة إلى بني سلمان، قبيلة من مراد أو من قضاعة.

قوله: (إني لأعرف) أي: بالوحي كما مر. وقوله: (آخر أهل النار) أي من عصاة المؤمنين. وقوله: (خروجا) أي: من النار، كما في بعض النسخ المصححة. وقوله: (رجل) قيل: اسمه جهينة، مصغرًا، وقيل: هناد الجهني.

وقوله: (زحفا) مفعول مطلق من غير لفظ الفعل، أو حال بمعني زاحفًا، والزحف: المشي على الاست مع إشراف الصدر، وفي رواية: حبوًا، وهو: المشي على اليدين والرجلين والركبتين، ولا تنافي بين الروايتين: لاحتمال أنه يزحف تارة ويحبو أخرى.

قوله: (فيقال له) أي: من قبل الله. وقوله: (انطلق) أي: اذهب مخلى سبيلك محلولا إسارك. وقوله: (فيذهب ليدخل) أي: فيذهب إلى الجنة ليدخلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت