فهرس الكتاب
فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه.
233 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة قال: شهدت عليا رضي الله عنه أُتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما
وقوله: (فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) الخ أي: فوالله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ، وتقدمت حكمة القسم.
وقوله: (ضحك حتى بدت نواجذه) أي: تعجبا من دهش الرجل، ومن غلبة رحمته تعالى على غضبه.
233 -قوله: (حدثنا أبو الأحوص) بمهملتين، وفي نسخة: أنبأنا. وقوله: (ابن ربيعة) أي: ابن نضلة البجلي. قوله: (شهدت عليا) أي: حضرته.
وقوله: (أتي بالبناء للمفعول، والجملة حال، أي: والحال أنه أتاه بعض خدمه.
وقوله: (بدابة ليركبها) الدابة في العرف الطاريء: فرس أو بغل أو حمار، وأصلها كل ما دب على الأرض من الحيوان، ذكرًا كان أو أنثى، ثم خص بما ذُكر.
قوله: (فلما وضع رجله في الركاب) بكسر الراء.
وقوله: (قال: بسم الله) أي: أركب، فالجار والمجرور متعلق بمحذوف، وأتى بذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، كما يدل عليه قوله الاتي: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت، وكأنه؟ أخذه من قوله تعالى حكاية عن نوح عليه السلام لما ركب السفينة: (بسم الله) لأن الدابة بالبر کالسفينة بالبحر، كما أفاده العصام، غير أنه لم يفصح عن ذلك حيث قال: كأنه =