فهرس الكتاب
والله أكبر - ثلاثا - سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الثوب إلا أنت، ثم ضحك، فقلت: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟! قال: رأيت رسول الله صنع كما صنعت ثم ضحك،
= مقدورة لغيره تعالي.
وقوله: (والله أكبر ثلاثا) تعجبا من التسخير، ودفعا لكبر النفس من استيلائها على المركوب.
قوله: (سبحانك) أي: تنزيها لك عن الحاجة إلى ما يحتاج إليه عبادك، وإنما أعاد التسبيح توطئة لما بعده: ليكون مع اعترافه بالظلم أنجح لإجابة سؤاله.
وقوله: (إني ظلمت نفسي) أي: بعدم القيام بشكر هذه النعمة العظمى وغيرها من النعم.
وقوله: (فاغفر لي) أي: استر ذنوبي فلا تؤاخذني بالعقاب عليها.
وقوله: (فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) أي: لأنه لا يغفر الذنوب أحد إلا أنت.
قوله: (ثم ضحك) أي: علي
وقوله: (فقلت) أي: له، كما في نسخة، وفي أخرى: فقال، أي علي ابن ربيعة.
وقوله: (من أي شيء ضحكت؟) وفي نسخة: من أي شيء تضحك؟. وقوله: (يا أمير المؤمنين) هذا يدل على أن هذه القضية كانت في أيام
خلافته.
وقوله: (قال) أي: علي مجيبا له. وقوله: (صنع كما صنعت) أي: قولا وفعلا.