فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 693

أبا عمير ما فعل النغير» لأنه كان له نغير يلعب به فمات، فحزن الغلام عليه، فمازحه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا عمير ما فعل النغير؟».

237 -حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا علي بن الحسن ابن شقيق أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:

ظاهر إن قامت قرينة على أن الصبي لا يعذبه، بل يلعب به لعبًا لا عذاب فيه، ويقوم بمؤنته على الوجه اللائق، فيجوز تمكينه منه حينئذ وإلا حُرِم.

واعلم: أن فوائد هذا الحديث تزيد على المئة، أفردها ابن القاص بجزء (1) ، وقد أشرنا إلى بعض منها زائد على ما ذكره المصنف.>

قوله: (يلعب به) في نسخة: فيلعب به. وقوله: (فحزن الغلام عليه) أي: كما هو شأن الصغير إذا فقد لعبته.

وقوله: (فمازحه) أي: باسطه.

وقوله: (فقال: يا أبا عمير ما فعل النغير؟) أي: ليسليه ويذهب حزنه عليه، لأنه يفرح بمكالمة النبي صلى الله عليه وسلم له، فيذهب حزنه بسبب فرحه.

237 -قوله: (ابن الحسن) وفي نسخة: الحسين، بالتصغير، والأول هو الصواب. وقوله: (ابن شقيق) أي: المروزي العبدي.

وقوله: (المقبري) بفتح الميم وسكون القاف وضم الباء الموحدة أو فتحها، نسبة للمقبرة، لكونه كان يسكن المقابر، أو لكونه نزل بناحيتها.

قوله: (قال) أي: أبو هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت