فهرس الكتاب
كلمة تكلمت بها العرب: كلمة لبيد:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل»
249 -حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه
قوله: (كلمة لبيد) أي: كلامه، فالمراد بالكلمة: الكلام، كما مر. قوله: (ألا كل شيء ما خلا الله باطل) بقيته:
وكل نعيم لا محالة زائل أي: من نعيم الدنيا كما تقدم بدليل قوله بعد ذلك: نعيمك في الدنيا غرور وحسرة ... وأنت قريبا عن مقيلك راحل
ولما سمع عثمان رضي الله عنه (1) قوله: وكل نعيم لا محالة زائل قال: كذب لبيد، نعيم الجنة لا يزول، فلما وقف على البيت المذكور قال: صدق.
249 -قوله: (مروان) بسكون الراء. وقوله: (ابن معاوية) أي: ابن الحارث الكوفي الفزاري.
وقوله: (الطائفي) قد به لأن المطلق في «الشمائل» هو: الدارمي، وهو (2) : ابن يعلي بن کعب.
وقوله: (ابن الشريد) کسعيد.
وقوله: (عن أبيه) أي: الشريد، واسمه: عبد الملك صحابي مشهور، شهد بيعة الرضوان.
(1) يريد عثمان بن مظعون رضي الله عنه.
(2) أي: الطائفي.