فهرس الكتاب
مثله وقال: «يوم تجمع عبادك> محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيا، عن عبد المللك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم باسمك
قوله: (مثله) أي: في اللفظ والمعنى، لكن في صدر الحديث فقط، أخذ من قوله: (وقال: يوم تجمع عبادك) أي: بدل: يوم تبعث عبادك، ولا بد من تحقيق البعث والجمع معا، فاكتفي في كل حديث بأحدهما، لأنه يكون البعث، ثم الجمع، ثم النشور كما ورد.
20? - قوله: (عن ربعي) بكسر الراء وسكون الموحدة، من التابعين. وقوله: (ابن حراش) بكسر الحاء المهملة.
قوله: (إذا أوى إلى فراشه) بالقصر وقد يمد أي: وصل إلى فراشه، بالكسر، وهو: ما يبسط للجلوس أو النوم عليه، يقال: أوى إلى منزله يأوي کرمى يرمى، وأوئ يؤوي كأكرم يكرم، وكل منهما يستعمل لازما ومتعديا، كما في المختار، والأفصح في اللازم: القصر، وفي المتعدي:
المد ..
قوله: (قال) الخ، حكمة الدعاء عند النوم: احتمال أن يكون هذا آخر عمر الشخص فيقع ذكر الله خاتمة أمره وعمله، كما تقدم.
قوله: (اللهم) أي: ياالله، فالميم عوض عن ياء النداء، ولذلك لا يجمع بينهما إلا شذوذا كما قال ابن مالك:
وشذ: يا اللهم في قريض أي: شعر، وهو:
وكنت إذا ما حدث ألما أقول يا اللهم يا اللهما