فهرس الكتاب
207 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المفضل بن فضالة، عن قيل: أراه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه فنفث فيهما، وقرأ فيهما:
= إما إلى دار الثواب، وإما إلى دار العقاب.
207 -قوله: (المفضل) بفتح الضاد المشددة المعجمة وهو: أبو
معاوية المصري.
وقوله: (ابن فضالة) بفتح الفاء. وقوله: (عن عقيل) بالتصغير.
وقوله: (أراه عن الزهري) قائل ذلك هو: المفضل، وضمير أراه المنصوب لعقيل، فكأنه قال المصنف: قال المفضل: أراه، بضم الهمزة أي: أظن عقيلا راوية عن الزهري.
قوله: (إذا أوى إلى فراشه) بالقصر وقد يمد، أي: وصل إليه وأراد النوم فيه.
وقوله: (كل ليلة) أي: في كل ليلة. وقوله: (جمع كفيه) أي: ضم إحداهما للأخرى.
قوله: (فنفث فيهما) أي: نفخ فيهما نفخا خفيفة غير ممزوج بريق، فيكون النفث أقل من التفل: لأنه لا يكون إلا ومعه شيء من الريق، وكان صلى الله عليه وسلم ينفث مخالفة لليهود فإنهم لا ينفثون.
قوله: (وقرأ فيهما) الخ، وفي رواية: فقرأ بالفاء، ومقتضى الرواية الأولى: أن تقديم النفث على القراءة وعكسه سيان، حيث كانا بعد جمع، ومقتضى الرواية الثانية: أن النفث يكون قبل القراءة، وبه جزم =