فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 693

207 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المفضل بن فضالة، عن قيل: أراه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه فنفث فيهما، وقرأ فيهما:

= إما إلى دار الثواب، وإما إلى دار العقاب.

207 -قوله: (المفضل) بفتح الضاد المشددة المعجمة وهو: أبو

معاوية المصري.

وقوله: (ابن فضالة) بفتح الفاء. وقوله: (عن عقيل) بالتصغير.

وقوله: (أراه عن الزهري) قائل ذلك هو: المفضل، وضمير أراه المنصوب لعقيل، فكأنه قال المصنف: قال المفضل: أراه، بضم الهمزة أي: أظن عقيلا راوية عن الزهري.

قوله: (إذا أوى إلى فراشه) بالقصر وقد يمد، أي: وصل إليه وأراد النوم فيه.

وقوله: (كل ليلة) أي: في كل ليلة. وقوله: (جمع كفيه) أي: ضم إحداهما للأخرى.

قوله: (فنفث فيهما) أي: نفخ فيهما نفخا خفيفة غير ممزوج بريق، فيكون النفث أقل من التفل: لأنه لا يكون إلا ومعه شيء من الريق، وكان صلى الله عليه وسلم ينفث مخالفة لليهود فإنهم لا ينفثون.

قوله: (وقرأ فيهما) الخ، وفي رواية: فقرأ بالفاء، ومقتضى الرواية الأولى: أن تقديم النفث على القراءة وعكسه سيان، حيث كانا بعد جمع، ومقتضى الرواية الثانية: أن النفث يكون قبل القراءة، وبه جزم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت