فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 693

258 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شفيا، عن سلمة بن كھيل، عن كريب، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ نام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، فأتاه بلال فأذنه بالصلاة، فقام وصلى ولم يتوضأ، وفي الحديث قصة.

208 -قوله: (ابن كهيل) ، مصغر. وقوله: (کريب) مصغر أيضا.

قوله: (حتى نفخ) أي: أخرج الريح من فمه بصوت، فإن النفخ: إخراج الريح من الفم بصوت عند استغراق النائم في نومه.

قوله: (وكان إذا نام نفخ) أي: كان من عادته ذلك، ويعلم من ذلك: أنه ليس بمذموم ولا مستهجن.

قوله: (فأتاه بلال) أي: المؤذن. وقوله: (فآذنه بالصلاة) بالمد أي: أعلمه بصلاة الصبح.

وقوله: (فقام وصلي) أي: الصلاة التي دعاه إليها بلال، وهي: صلاة الصبح.

وقوله: (ولم يتوضأ) أي لأن من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن نومه ولو غير متمکن لا ينقض وضوءه لبقاء يقظة قلبه، وهكذا بقية آلاته كما في حديث:

نحن معاشر الأنبياء تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا» فهذه خصوصية له على أمته لا على باقي الأنبياء.

قوله: (وفي الحديث قصة) ستأتي قريبا في الحديث الخامس من باب عبادته صلى الله عليه وسلم، وهي: قصة نوم ابن عباس عند خالته ميمونة، وصلاته مع النبي

صلى الله عليه وسلم بالليل، ونصها: عن كريب عن ابن عباس أنه أخبره: أنه بات عند ميمونة وهي خالته الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت