فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 693

وثب، فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء، وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة.

265 -حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس.

ح، وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معين، عن مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس: أنه أخبره: أنه بات

= منه، وألم بالذنب: فعله، وألم بالقوم: أتاهم فنزل بهم، وألم بالمعنى: إذا

عرفه. ويؤخذ منه: أنه ي كان يقدم التهجد ثم يقضي حاجته من نسائه، فإن الجدير به أداء العبادة قبل قضاء الشهوة.

قوله: (وثب) أي: قام بنهضة وشدة.

وقوله: (فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء) أي: أسال على جميع بدنه من الماء، وأشار ب: «من» التبعيضية إلى طلب تقليل الماء وتجنب

الإسراف.

قوله: (وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة) أي: وإن لم يكن جنبا توضأ وخرج إلى محل الصلاة، وهو المسجد، بعد ما صلى ركعتي الفجر. ثم إنه يحتمل أن توضأه لحصول ناقض غير النوم، ويحتمل أنه تجديد: لأن نومه

صلى الله عليه وسلم لا ينقض الوضوء. ويؤخذ من الحديث: أنه ينبغي الاهتمام بالعبادة، وعدم التكاسل بالنوم، والقيام إليها بنشاط.

290 -قوله: (ح) أشار إلى التحويل. قوله: (إنه) أي: ابن عباس. وقوله: (أخبره) أي: كريبة. وقوله: (بات) أي: رقد في الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت