فهرس الكتاب
وثب، فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء، وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة.
265 -حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس.
ح، وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معين، عن مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس: أنه أخبره: أنه بات
= منه، وألم بالذنب: فعله، وألم بالقوم: أتاهم فنزل بهم، وألم بالمعنى: إذا
عرفه. ويؤخذ منه: أنه ي كان يقدم التهجد ثم يقضي حاجته من نسائه، فإن الجدير به أداء العبادة قبل قضاء الشهوة.
قوله: (وثب) أي: قام بنهضة وشدة.
وقوله: (فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء) أي: أسال على جميع بدنه من الماء، وأشار ب: «من» التبعيضية إلى طلب تقليل الماء وتجنب
الإسراف.
قوله: (وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة) أي: وإن لم يكن جنبا توضأ وخرج إلى محل الصلاة، وهو المسجد، بعد ما صلى ركعتي الفجر. ثم إنه يحتمل أن توضأه لحصول ناقض غير النوم، ويحتمل أنه تجديد: لأن نومه
صلى الله عليه وسلم لا ينقض الوضوء. ويؤخذ من الحديث: أنه ينبغي الاهتمام بالعبادة، وعدم التكاسل بالنوم، والقيام إليها بنشاط.
290 -قوله: (ح) أشار إلى التحويل. قوله: (إنه) أي: ابن عباس. وقوله: (أخبره) أي: كريبة. وقوله: (بات) أي: رقد في الليل.