فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 693

فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه، وقرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شئ معلق

= لها مميز، وفي رواية: أنها كانت حائضا.

قوله: (فنام) في رواية: فتحدث مع أهله ساعة ثم رقد. قوله: (أو قبله) أي: قبل الانتصاف.

وقوله: (أو بعده) أي: الانتصاف، وهذا شك منه لعدم تحديده الوقت.

وقوله: (فاستيقظ) هكذا وجد في نسخ، وكأن الفاء زائدة لأنه جواب «إذا» وقد سقطت في بعض النسخ.

وقوله: (فجعل يمسح النوم) أي: فشرع يمسح أثر النوم لأن النوم لا يمسح، ووجد في بعض النسخ إلحاق لفظ: بيده، وهو ساقط من نسخ المتن، والإضافة في «يده» : للجنس فتشمل الاثنين.

قوله: (وقرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران) أي: التي أولها: وإن في خلق السموات والأرض إلى آخر السورة. و (الخواتيم) - وفي نسخة: الخواتم من غير ياء: جمع ختام، بمعنى: الخاتمة لا بمعني الخاتم، ويس للشخص إذا استيقظ: قراءة شيء من القرآن لأنها تزيل الكسل، وتحصل النشاط للعبادة، بل تندب هذه الآيات بخصوصها عقب الانتباه.

قوله: (ثم قام إلى شن معلق) أي: إلى قرية بالية، معلق لتبريد الماء أو صيانته، وإنما ذكر وصفه: نظرة للفظه، وأنت ضميره في قوله: (فتوضأ منها على ما في معظم النسخ نظرا لمعناه وهو القربة، وفي نسخة: فتوضأ منه، بتذكير الضمير، وهي ظاهرة. وفي رواية: فأطلق شناقها وهو بكسر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت