فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 693

ثلاثة أيام، وقلما كان يفطر يوم الجمعة.

304 -حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، حدثنا عبد الله بن داود، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعدان، عن ربيعة الجُرَشي، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحري صوم الاثنين والخميس.

305 -حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو عاصم، عن محمد

وقوله: (ثلاثة أيام) أي: افتتاحا للشهر بما يقوم مقام صوم كله: إذ الحسنة بعشر أمثالها، فقد ورد:"صوم ثلاثة أيام من كل شهر: صوم الدهر"، أي: كصومه، ولا ينافي هذا قول عائشة في الحديث الآتي: كان لا يبالي من أيِّهِ صام، لاحتمال: أن يكون كلٌّ اطلع على ما لم يطلع عليه الآخر، فحدث بحسب ما اطلع.

قوله: (وقلما كان يفطر يوم الجمعة) أي: قلّ إفطاره يوم الجمعة، بل كان كثيرا ما يصومه، لكن مع ضم يوم إليه قبله أو بعده، لأنه يكره إفراده بصوم، لكونه يتعلق به وظائف كثيرة، والصوم يضعف عنها (1) .

304 -قوله: (عن ثور) بفتح المثلثة وسكون الواو.

وقوله: (ابن معدان) بفتح الميم وسكون العين.

وقوله: (الجرشي) - بضم الجيم وفتح الراء المهملة وشين معجمة - نسبة لجرش: اسم موضع باليمن، وهو: ثقة خرج له الجماعة واختلف في صحبته.

قوله: (يتحرى صوم الاثنين والخميس) أي: يقصد صومهما، لأن الأعمال تعرض فيهما، كما في الخبر الآتي ..

300 -قوله: (ابن رفاعة) بكسر الراء.

(1) هذا التعليل لا يتناسب مع قوله بجواز صوم يوم الجمعة لو ضم إليه قبله أو يوما بعده!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت