فهرس الكتاب
شيئا؟ قالت: كان عمله ?يمة، وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق؟!.
311 -حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا عبد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة،
وقوله: (يخص من الأيام شيئا) أي: يتطوع في يوم معين بعمل مخصوص فلا يفعل في غيره مثله، كصلاة وصوم.
قوله: (قالت: كان) وفي رواية: قالت لا، كان الخ.
وقوله: (ديمة) أي دائما، وأصل ديمة: دومة، لأنه من ا
لدوام، فقلبت الواو ياء لسكونها وانکسار ما قبلها، والمراد بالدوام الغالب أو الدوام الحقيقي، لكن ما لم يمنع مانع كخشية المشقة على الأمة أو نحو ذلك، فلا ينافي ذلك قول عائشة: كان صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولا ينافي أيضا عدم مواظبته على صلاة الضحى، كما رواه المؤلف.
وبالجملة: فكانت المواظبة غالب أحواله وقد يتركها لحكمة.
قوله: (وأيكم يطيق ما كان) الخ، أي: وأي أحد منكم يطيق العمل الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيقه، خصوصا مع كمال عمله خشوعا وخضوعا وإخلاصا وغير ذلك، ومناسبة هذا الحديث للباب: شموله للصوم، وكذا يقال في الحديثين بعده، وإلا فكان الأنسب للمصنف ذكر حديث المرأة في قيام الليل، وذكر ما قبله وما بعده في العبادة.
311 -قوله: (دخل علي) بتشديد الياء. وقوله: (وعندي امرأة) أي: والحال: أن عندي امرأة، زاد في رواية: =