فهرس الكتاب
ما ?يم عليه وإن قل.
313 -حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس: أنه سمع عاصم بن حميد قال: سمعث عوف بن مالك يقول: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فاستاك، ثم توضأ، ثم قام يصلي، فقمت معه فبدأ
وقوله: (ما ?يم عليه) بكسر الدال وفتح الميم: قيل، والمراد: المداومة العرفية، كما مر.
وقوله: (وإن قل) أي: سواء قل أو كثر إذ بدوام العمل تدوم الطاعة والذكر والمراقبة، ولا كذلك مع انقطاعه، وبهذا الحديث ينكر أهل التصوف على تارك الأوراد كما ينكرون على تارك الفرائض.
313 -قوله: (محمد بن إسماعيل) أي البخاري.
وقوله: (عن عمرو) بفتح العين.
وقوله: (ابن حميد) بالتصغير.
وقوله: (عوف بن مالك) هو صحابي جليل من مسلمة الفتح.
قوله: (ليلة) هي ليلة القدر (1) .
قوله: (يصلي) أي يريد الصلاة، وهذه الصلاة هي التراويح (1) ، وهذا يعين أنه صلى الأربع ركعات بسلامين (1) ، وإن كان ظاهر السياق أنه صلاها بسلام واحد.
وقوله: (فقمت معه) أي للصلاة معه والاقتداء به.
وقوله: (فبدأ) أي شرع فيها بالنية وتكبيرة التحريم.
(1) ليس في الروايات ما يساعد على هذا التعيين.