فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 693

ما ?يم عليه وإن قل.

313 -حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس: أنه سمع عاصم بن حميد قال: سمعث عوف بن مالك يقول: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فاستاك، ثم توضأ، ثم قام يصلي، فقمت معه فبدأ

وقوله: (ما ?يم عليه) بكسر الدال وفتح الميم: قيل، والمراد: المداومة العرفية، كما مر.

وقوله: (وإن قل) أي: سواء قل أو كثر إذ بدوام العمل تدوم الطاعة والذكر والمراقبة، ولا كذلك مع انقطاعه، وبهذا الحديث ينكر أهل التصوف على تارك الأوراد كما ينكرون على تارك الفرائض.

313 -قوله: (محمد بن إسماعيل) أي البخاري.

وقوله: (عن عمرو) بفتح العين.

وقوله: (ابن حميد) بالتصغير.

وقوله: (عوف بن مالك) هو صحابي جليل من مسلمة الفتح.

قوله: (ليلة) هي ليلة القدر (1) .

قوله: (يصلي) أي يريد الصلاة، وهذه الصلاة هي التراويح (1) ، وهذا يعين أنه صلى الأربع ركعات بسلامين (1) ، وإن كان ظاهر السياق أنه صلاها بسلام واحد.

وقوله: (فقمت معه) أي للصلاة معه والاقتداء به.

وقوله: (فبدأ) أي شرع فيها بالنية وتكبيرة التحريم.

(1) ليس في الروايات ما يساعد على هذا التعيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت