فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 693

فاستفتح البقرة فلا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بأية عذاب إلا وقف فتعوذ، ثم ركع، فمكث راكعة بقدر قيامه، ويقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء

وقوله: (فاستفتح البقرة) أي شرع فيها بعد قراءة الفاتحة.

وقوله: (فلا يمر بآية رحمة إلا وقف) أي أمسك عن القراءة.

وقوله: (فسأل) أي سأل الله الرحمة.

وقوله: (فتعوذ) أي من العذاب، فيسن للقارئ مراعاة ذلك ولو في الصلاة، فإذا مر بآية رحمة سأل الله الرحمة، أو بأية عذاب تعوذ بالله منه، وكذا إذا مر بآية تسبيح سبح، أو بنحو: أليس الله بأحكم الحاکمينه قال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، أو بنحو (واسألوا الله من فضلهه) قال: اللهم إني أسألك من فضلك.

وقوله: (ثم ركع) عبر ب: ثم لتراخي الركوع عن استفتاح القراءة لطولها، فإنه قرأ البقرة بكمالها.

وقوله: (فمكث راكعا بقدر قيامه) بفتح الكاف وضمها: أي فلبث راكعا بقدر قيامه الذي قرأ فيه البقرة.

وقوله: (ويقول في ركوعه) عبر بالمضارع استحضارا لحكاية الحال الماضية، وإلا فالمقام للماضي.

وقوله: (ذي الجبروت) أي صاحب الجبر والقهر، فجبروت بوزن فعلوت، من الجبر.

وقوله: (الملكوت) أي الملك مع اللطف، فملكوت بوزن فعلوت، من الملك، والتاء فيهما للمبالغة.

وقوله: (والكبرياء) أي الترفع عن جميع الخلق مع انقيادهم له والتنزه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت