فهرس الكتاب
فاستفتح البقرة فلا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بأية عذاب إلا وقف فتعوذ، ثم ركع، فمكث راكعة بقدر قيامه، ويقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء
وقوله: (فاستفتح البقرة) أي شرع فيها بعد قراءة الفاتحة.
وقوله: (فلا يمر بآية رحمة إلا وقف) أي أمسك عن القراءة.
وقوله: (فسأل) أي سأل الله الرحمة.
وقوله: (فتعوذ) أي من العذاب، فيسن للقارئ مراعاة ذلك ولو في الصلاة، فإذا مر بآية رحمة سأل الله الرحمة، أو بأية عذاب تعوذ بالله منه، وكذا إذا مر بآية تسبيح سبح، أو بنحو: أليس الله بأحكم الحاکمينه قال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، أو بنحو (واسألوا الله من فضلهه) قال: اللهم إني أسألك من فضلك.
وقوله: (ثم ركع) عبر ب: ثم لتراخي الركوع عن استفتاح القراءة لطولها، فإنه قرأ البقرة بكمالها.
وقوله: (فمكث راكعا بقدر قيامه) بفتح الكاف وضمها: أي فلبث راكعا بقدر قيامه الذي قرأ فيه البقرة.
وقوله: (ويقول في ركوعه) عبر بالمضارع استحضارا لحكاية الحال الماضية، وإلا فالمقام للماضي.
وقوله: (ذي الجبروت) أي صاحب الجبر والقهر، فجبروت بوزن فعلوت، من الجبر.
وقوله: (الملكوت) أي الملك مع اللطف، فملكوت بوزن فعلوت، من الملك، والتاء فيهما للمبالغة.
وقوله: (والكبرياء) أي الترفع عن جميع الخلق مع انقيادهم له والتنزه =