فهرس الكتاب
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من حديث أبي طلحة لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
ومعنى قوله: ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر قال: كان أحدهم يشد في بطن الحجر من الجهد
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الحُمْر الساعة» ثم ضرب الثانية فقطع ثلثًا آخر، فقال: «الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، وإني والله لأبصر قصور المدائن البيض الآن» ثم ضرب الثالثة فقال: «بسم الله» فقطع بقية الحجر، فقال: «الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة» .
قوله: (قال أبو عيسي) أي: المصنف.
وقوله: (هذا) أي: الحديث السابق.
وقوله: (حديث غريب من حديث أبي طلحة) أي: حال كونه من حديث أبي طلحة.
وقوله: (لا نعرفه) إلا من هذا الوجه، ومع ذلك فرواته ثقات، فلا تضره الغرابة، لأنها تجامع الحسن والصحة، فإن الغريب ما انفرد بروايته عدل ضابط من رجال النقل، ولذلك قال صاحب البيقونية:
وقل غريب ما روي راو فقط
قوله: (ومعنى قوله) الخ قاله المصنف أيضًا.
وقوله: (في بطنه) أي: عليه.
وقوله: (من الجهد) أي: من أجله. فـ: (من) تعليلية، والجهد بضم الجيم وفتحها. فقيل: بالضم: الوسع والطاقة، وبالفتح، المشقة، وقيل: هما لغتان في الوسع والطاقة، وأما المشقة: فبالفتح لا غير، كما في «النهاية» .