فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 693

والضعف الذي به من الجوع.

372 -حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شيبان أبو معاوية، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لا يخرج فيها، ولا يلقاه فيها أحد،

وقوله: (والضعف) بفتح الضاد، ويجوز ضمها، وهو كالتفسير لما قبله.

وقوله: (الذي به) صفة للجهد والضعف. وإنما أفرد الموصول لما علمت من أن الضعف کالتفسير للجهد.

وقوله: (من الجوع) أي: الناشئ من الجوع، فـ: من ابتدائية.

372 -قوله: (حدثنا محمد بن إسماعيل) هو أبو عبد الله البخاري.

قوله: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي: من بيته إلى المسجد، أو إلى غيره. وقوله: (في ساعة لا يخرج فيها) أي: لم تكن عادته الخروج فيها.

وقوله: (ولا يلقاه فيها أحد) أي: باعتبار عادته. وهذه الساعة يحتمل أن تكون من الليل، وأن تكون من النهار، ويعين الأول ما في مسلم: أنه

صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قالا: الجوع يا رسول الله. قال: «وأنا والذي نفسي بيده أخرجني الذي أخرجكما، قوما» فقاما معه، فأتوا رجلًا من الأنصار وهو أبو الهيثم بن التيهان. اهـ.

وفي شرح القاري ما يعين الثاني، وهو ما روي عن جابر: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم جائعًا، فلم يجد عند أهله شيئًا يأكله، وأصبح أبو بکر جائعًا، الحديث، ولعل ذلك تعدد، فمرة كان ليلًا، ومرة كان نهارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت