فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 693

فَنَظَرْتُ إلَى الْخَاتَمِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَإذَا هُوَ مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلَةِ.

17 -حدّثنا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالقانيُّ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ،

وقوله: (فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه) أي: لانکشاف محله، أو لكشفه صلى الله عليه وسلم له ليراه. والبينيَّة تقريبية لا تحديدية، فقد كان إلى اليسار أقرب. والسر فيه: أن القلب في تلك الجهة، فجعل الخاتم في المحل المحاذي للقلب. وفي رواية «أنه كان عند كتفه الأيمن» والأول أرجح وأشهر، فوجب تقديمه. وفي مستدرك الحاكم عن وهب: لم يبعث الله نبيا إلا وعليه شامة النبوة في يده اليمنى، إلا نبينا فإن شامة النبوة كانت بين كتفيه خصوصية له، وبه جزم السيوطي في خصائصه. وهل ؤلد به؟ أو وضع حين ولد؟ أو عند شق صدره؟ أو حين نبيء صلى الله عليه وسلم؟ أقوال، قال الحافظ ابن حجر: أثبتُها: الثالثُ، وبه جزم عياض.

قوله: (فإذا هو مثل زر الحجلة) أي: ففاجأني علم أنه مثل زر الحجلة بتقديم الزاي المكسورة على الراء المهملة المشددة. هذا ما صوبه النووي. وقيل: إنما هو رِزُّ الحجلة بتقديم الراء المهملة على الزاي المشددة. قال بعضهم: وهو أوفق بظاهر الحديث، لكن الرواية لا تساعده، وعلى الأول فالزر: واحد الأزرار التي توضع في العرى التي تكون للخيمة. والمراد بالحَجَلة - بفتحتين وقيل: بضم الحاء، وقيل: بکسرها مع سكون الجيم فيهما: قبة صغيرة تعلق على السرير، وهي المعروفة الآن بالناموسية. وعلى الثاني فالرز: البيض. يقال: رزت الجرادة: غرزت ذنبها في الأرض لتبيض. والمراد بالحجلة: الطائر المعروف.

17 -قوله: (الطالقاني) بكسر اللام، وقد تفتح، نسبة إلى طالقان، بلدة من بلاد قزوين. ثقة , لكن قال ابن حبان: ربما أخطأ. خرج له أبو داود والنسائي والمصنف.

قوله: (أيوب بن جابر) أي: اليمامي ثم الكوفي. خرج له أبو داود، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت