فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 693

عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللّه صلى الله عليه وسلم غُدّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ.

= والمصنف. لكن قال أبو زرعة وغيره: ضعيف. روى عنه قتيبة بن سعيد، وابن أبي ليلى وغيرهما.

قوله: (عن سماك بن حرب) أي: الذهلي أبي المغيرة. أدرك ثمانين صحابيًا، وهو ثقة، لكن ساء حفظه، فلذلك قال ابن المبارك: ضعيف الحديث. وكان شعبة يضعفه.

قوله: (رأيت الخاتم بين) إلخ أي: الكائن بين إلخ، أو كائنة بين إلخ، فهو على الأول صفة للخاتم، وعلى الثاني حال.

قوله: (غدة) بضم الغين المعجمة وتشديد الدال المهملة، وهي كما في «المصباح» : لحم يحدث بين الجلد واللحم يتحرك بالتحريك.

وقوله: (حمراء) وفي رواية: «أنها سوداء» وفي رواية: «أنها خضراء وفي رواية: «كلون جسده» ولا تدافع بين هذه الروايات، لأنه كان يتفاوت باختلاف الأوقات. فكانت كلون جسده تارة، وكانت حمراء تارة، وهكذا حسب الأوقات.

قوله: (مثل بيضة الحمامة) لا تعارض بين هذه الرواية والرواية السابقة، بل ولا غيرها من الروايات. کرواية ابن حبان:"کبيضة نعامة"ورواية البيهقي «كالتفاحة» ورواية ابن عساکر: «کالبندقة» ورواية مسلم

"جُمْعٌ"بضم الجيم وسكون الميم (عليه خِيلانٌ كأنها الثآليل) وسيأتي ذلك للمصنف. وفي صحيح الحاكم"شعر مجتمع"وسيأتي ذلك للمصنف أيضا، لرجوع اختلاف هذه الروايات إلى اختلاف الأحوال، فقد قال القرطبي: إنه كان يكبر ويصغر، فكلٌّ شبّه بما سنَح له. ومن قال: شَعْر، فلأن الشعر حوله، كما في رواية أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت