فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 693

18 -حَدَّثنَا أبُو مُصْعَبٍ المَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ ابْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ

= وبالجملة فالأحاديث الثابتة تدل على أن الخاتم كان شيئًا بارزًا، إذا

قُلِّل: كان كالبندقة ونحوها، وإذا كثِّر: كان كجمع اليد. وأما رواية: «كأثر المِحْجم، أو كرُكْبة عنز، أو كشامة خضراء أو سوداء، ومكتوب فيها: محمد رسول اللَّه، أو سِرْ فإنك المنصور: لم يثبت منها شيء. كما قاله العسقلاني. وتصحيح ابن حبان لذلك وَهْمٌ. وقال بعض الحفاظ: مَن روي أنه كان على خاتم النبوة كتابة: محمد رسول الله، فقد اشتبه عليه خاتم النبوة بخاتم اليد، إذِ الكتابة المذكورة إنما كانت على الثاني دون الأول.

18 -قوله: (أبو مصعب) بفتح العين، واسمه: مطرف بن عبد الله الهلالي. وقيل: أحمد بن أبي بكر الزهري (1) . قال أبو حاتم في الأول: صدوق. روى عنه البخاري وأبو زرعة، لكنه مضطرب الحديث، وقال ابن عدي في الثاني: له مناكير.

وقوله: (المديني) بإثبات الياء وفي نسخ"المدني"وعلى كل فهو نسبة للمدينة التي هي «طيبة» إلا أن المديني - بإثبات الياء. لمن وُلد بها، وتحول عنها، والمدني: لمن لم يفارقها، كما نقل عن البخاري. لكن في"الصحاح"ما يقتضي أن القياس هنا الثاني. ونصه: النسبة"الطيبة": مدني، ولمدينة المنصور وهي بغداد: مديني، ولمدائن كسرى: مدائني. اه.

قوله: (يوسف ابن الماجِشون) أي: بواسطتين، لأنه ابن يعقوب بن أبي سلمة بن الماجشون. وهو بكسر الجيم في الأصول المصححة، ووقع في القاموس أنه بضم الجيم، وضبطه ابن حجر بفتحها (2) ، ولا أصل له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت