فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 693

ابن حسين بن واقد، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي: بريدة يقول: جاء سلمان الفارسي إلى رسول الله

= المشهورة. روى عن سفيان بن عيينة، ووكيع، وغيرهما، وخرج له

البخاري ومسلم وغيرهما. وهو ثقة. قال ابن خزيمة: رأيته في النوم على منبر النبي صلى الله عليه وسلم بثياب خضر، فقرأ: «أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم» ؟ فأجيب من القبر الشريف: حقا حقا.

قوله: (علي بن حسين) وفي نسخة: ابن الحسين بالألف واللام.

وقوله: (ابن واقد بكسر القاف. كان صدوقًا. قال أبو حاتم: ضعيف. لكن قال النسائي: لا بأس به. روى عن ابن المبارك وغيره، وعنه ابن راهويه وغيره. خرج له البخاري في الأدب، والأربعة.

قوله: (حدثني أبي) أي: حسين بن واقد. روي عن عكرمة، وثابت البناني، وعنه ابن شقيق، وخلق. وثّقه ابن معين، وخرج له مسلم.

قوله: (عبد الله بن بريدة) بالتصغير. كان من ثقات التابعين. وثقه أبو حاتم وغيره، وخرج له الجماعة.

قوله: (سمعت أبي: بريدة) أي: ابن الحصيب بضم الحاء المهملة، وصحّفه بعضهم بالمعجمة. وبريدة: عطف بيان لأبي، أو بدل منه، لا مضاف إليه، كما قد يتوهم. وهو صحابي أسلم قبل بدر، ولم يشهدها.

قوله: (جاء سلمان الفارسي) نسبة لفارس لكونه منها، أو لغير ذلك. ويقال له: سلمان الخير. سئل عن أبيه فقال: أنا سلمان ابن الإسلام. وهو صحابي کبير، أحد الذين اشتاقت لهم الجنة. وسئل علي عنه فقال: علم العلم الأول والآخر، وهو بحر لا ينزف، وهو منا أهل البيت. له اليد الطولى في الزهد مع طول عمره، فقد عاش مئتين أو ثلاث مئة وخمسين سنة. وكان عطاؤه خمسة آلاف، وكان يفرقه، ويأكل من کسبه، فإنه كان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت