غيره فإنما أن يكون نفيا أو إثباتا، موصوفا أو صفة، وتعلق الرؤية بالنفي محال، والإثبات المقيد بالصفة أو بالموصوف باطل، فالإثبات المطلق هو المشترك للرية للزوم عدم التعميم في المقيد؛ إذ ثبوت حكم واحد بعلل مختلفة محال.
ومنها أن الإدراك علم مخصوص، فإذا جاز تعلق العلم به جاز تعلق الإدراك به، إذ معناه ثبوت علم مخصوص قائم بجزء العين فيسمى رؤية عند ذلك، وإذا جاز خلقه في القلب جاز خلقه في العين.