فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 428

أَرادوا أَنْ تُزايلَ خالِقَاتٍ ... أَدِيميْهمْ يَقِسْنَ ويَفْتَرِينَا

وأَخبرنا أَبو العبَّاس، قال: قال الكِسَائِيّ: يقال: أَفرى يُفْري، إِذا أَفسد، أَي قطع ليفسد.

وفَرَى يَفْرِي، إِذا أَصلح. وخُولف الكِسَائِيّ في هذا فقيل: العرب تقول: فَرَى للفساد

والإِصلاح، أَنشدنا أَبو العبَّاس:

فَرَى نائباتُ الدَّهرِ بيني وبينها ... وصَرْفُ اللَّيالي مثلَ ما فُرِيَ البُرْد

وممَّا يشبه الأَضداد الأَصفر، يقع على الأَصفر، وربما أَوقعته العرب على الأَسود، قال الله

عزَ وجلّ:"صَفْرَاءُ فَاقعٌ لَوْنُها"، فقال بعض المفسِّرين: هي صفراءُ، حتَّى ظِلْفها وقرنها

أَصفران. وقالَ آخرون: الصَّفْراءُ السَّوداءُ. وقالَ جلَّ اسمه:"كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ"، فقال عدَّة

من المفسِّرين: الصُّفْر: السُّود، وقالَ الفَرَّاءُ: إنَّما قالت العرب للجمل الأَسود: أَصفر؛ لأَنَّ

سواده تعلُوه صُفرة، فسمَّوْه أَصفر، كما قالوا للظبي الأَبيض: آدم، لأَنَّ بياضه تعلوه ظلمة.

وأَخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدَّثنا يوسف القطَّان، قال: حدَّثنا سلمة بن الفضل،

قال: حدثنا إِسماعيل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت