فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 428

بُحْتر، إِذا كان قصيرًا، أَو بُهتر، بالهاءِ أَيْضًا.

ويُقال: رجل بُحتر، إِذا كان عظيمًا. ذكر هذا قُطْرب، وما علمنا أَحدًا وافقه؛ على أَنَّ

البحتر يقال للعظيم، قال الفرَّاءُ: يُقال: رجل بُحتر وبُهْتُر وبُحْتريّ؛ إِذا كان قصيرًا، وامرأَةٌ

بُحترة وبُهترة وبُحتريَّة، إِذا كانت قصيرَةُ، من نسوة بحاتر وبهاتر، وأَنشَدَ:

لَعَمْرِي لَقَدْ حَبَّبْتِ كلَّ قصيرةٍ ... إِليَّ وما تَدرِي بذاك القصائرُ

عَنَيْت قَصُوراتِ الحِجالِ ولم أرِدْ ... قِصار الخُطى شرُّ النِّساءِ البحاتِرُ

القَصورة: المحبوسة في خِدرها، ويقال لها أَيْضًا: مقصورة، فمقصورة معناها محبوسة، من

قول الله عزّ وجلّ:"حُورٌ مَقْصُورَاتٌ في الخِيَام".

وقال قُطْرب: من الأَضْداد أَهْنَف الرَّجُل إِهْنافًا، إِذا ضحك، وإِذا بكى.

وقال غير قُطْرب: تهانف معناه: قال: إِيهًا إِيهًا، في البكاءِ، قال الرَّاعي:

تَهَانَفْتَ واسْتَبْكاكَ رَسْمُ المنازلِ ... بقَارةِ أَهْوَى أَو سويقةِ حَائلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت