القارة: جُبَيل صغير، ويُروَى: أَو سويفة حائل، بالفاءِ.
ومن الأَضْداد أَيْضًا: وقعوا في أُمّ خَنُّور، إِذا وقعوا في داهية وبلاء، ووقعوا في أُمّ خَنُّور،
إِذا وقعوا في نعمة.
ومنها أَيْضًا ثوب قشيب للجديد، وثوب قشيب للخَلَق.
ومنها الجُرْموز: الحوض العظيم يُحتاض على الأَرض، والجُرْموز: البيت الصغير، حكاها
قُطْرب.
وقال: من الأَضْداد ناقة فَاطم، إِذا فُصِلَ ولدها، وفاطم للَّتي فُطِمت هي.
ومخوض، للَّتي ضَرَبها المخاض، وهي الماخض أَيْضًا. وقد قدمنا من تفسير فعول إِذا كان
للفاعل والمفعول ما يغني عن الإِعادة.
ومن الأَضْداد أَيْضًا النَّهيك: الشّجاع القويّ، يُقال: قد نَهُكَ نهاكة، إِذا قوِيَ واشتدَّ،
والنَّهيك: الَّذي قد نَهِكَه المرض، وأَصله مَنْهوك، يُقال: نَهِكَه المرض ينهكُه، وأَنهكه السُّلطان
عُقوبة. وقد بعضهم نَهِكَه السُّلطان بغير أَلف.
وممَّا يفسّر من كتاب الله عزّ وجلّ تفسيرين متضادَّين قوله:"والعَادِيَاتِ ضَبْحًا"، يقول
بعضهم: