والأخصّ من وجه تبائن جزئي كالمتباينين، وهو التفارق في الجملة؛ لأن بين العينين تفارقا، فحيث يصد ق عين احدهما يصدق نقيض الأخر.
وهو قد يتحقق في ضمن التباين الكلي كاللاحجر، واللاحيوان، والإنسان، واللاناطق، وقد يتحقق في ضمن العموم من وجه كالأبيض، والإِنْسَان، والحجر، والحيوان، وههنا سؤال وجواب على طبق ما مرّ.
ثم الكلي: إما عين حقيقة الأفراد، أو داخل فيها تمام المشترك بينها وبين نوعٍ