فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 133

الذي تفضل علينا بالنجاة من بدعه مع كثرة ما قرأنا من كتبه، وكتب شيعته قديما وحديثا، ونسأله أن يديمنا على السنة ويتوفانا عليها غير محرفين ولا منحرفين هداة مهتدين بجاه أفضل أنبيائه وخاتم رسله وأجل أصفيائه، وبجاه سائر أنبيائه الكرام، وسائر الصالحين من أهل السموات والأرضين، على نبينا وعليهم من الصلوات أفضلها، ومن التسليمات أكملها ــ والحمد لله رب العالمين.

وكان الفراغ من هذه الرسالة ليلة الخميس السادس من ربيع الثاني

سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف من هجرة حامل لواء

العز والشرف صلى الله عليه وعلى آله وسلم

كلما ذكره الذاكرون وغفل عن

ذكره الغافلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت