الذي تفضل علينا بالنجاة من بدعه مع كثرة ما قرأنا من كتبه، وكتب شيعته قديما وحديثا، ونسأله أن يديمنا على السنة ويتوفانا عليها غير محرفين ولا منحرفين هداة مهتدين بجاه أفضل أنبيائه وخاتم رسله وأجل أصفيائه، وبجاه سائر أنبيائه الكرام، وسائر الصالحين من أهل السموات والأرضين، على نبينا وعليهم من الصلوات أفضلها، ومن التسليمات أكملها ــ والحمد لله رب العالمين.
وكان الفراغ من هذه الرسالة ليلة الخميس السادس من ربيع الثاني
سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف من هجرة حامل لواء
العز والشرف صلى الله عليه وعلى آله وسلم
كلما ذكره الذاكرون وغفل عن
ذكره الغافلون