وعن عبد الله بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مِنَ الكبائرِ شَتْمُ الرَّجل والدَيْهِ ) )قالوا: يا رسول الله، وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: (( نَعم، يَسُبُّ أبَا الرَّجل فيسبُّ أباه، ويَسبُّ أمّهُ فيسب أمّه ) ) [1] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( خَلَقَ الله الْخَلْقَ فلما فَرَغَ منه قَامَتِ الرَّحِمُ، فقال: مَهْ؟ قالت: هذا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ من الْقَطِيعَةِ. فقال: ألا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ من وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ من قَطَعَكِ؟ قالت: بَلَى يا رَبِّ! قال فَذَلِك لكِ ) ) [2] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( الرَّحِمُ معلَّقةٌ بالعَرْشِ، تقول: مَنْ وَصَلَني وصَلَهُ الله، ومَنْ قَطَعَني قَطَعَهُ الله ) ) [3] .
وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يدخُل الجنَّةَ قاطِعٌ ) ) [4] .
(1) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب لا يسب الرجل والديه (رقم 5973) ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها (رقم 90) .
(2) أخرجه البخاري، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {يريدون أن يبدلوا كلام الله} برقم 7502، كتاب التفسير، باب وتقطعوا أرحامكم (رقم 4830) ، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (رقم 2554) .
(3) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب من وصل وصله الله (رقم 5989) ، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (رقم 2555) .
(4) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب إثم القاطع (رقم 5984) ، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (رقم 2556) .