لقد دعانا نبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم - إلى تأديب أطفالنا، وغرس الأخلاق الكريمة في نفوسهم، وتعويدهم على حسن السمت والتحلِّي بالصدق، والأمانة، واحترام الكبير، فعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لَيْسَ مِنْ أمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرَفْ لِعَالِمِنَا حَقَّه ) ) [1] .
وعن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أكْرِموا أوْلادَكُم، وأحسِنُوا أدَبَهم ) ) [2] .
وعن أيوب بن موسى عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا من نَحْلٍ أَفْضَلَ من أَدَبٍ حَسَنٍ ) ) [3] .
(1) أخرجه أحمد (5/ 323) ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول (1/ 187) ، وحسنه الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 127) (8/ 14) . وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (1/ 152 رقم 101) وفي صحيح الجامع (رقم 5443) .
(2) أخرجه ابن ماجه، كتاب الأدب، باب بر الوالد والإحسان إلى البنات (رقم 3671) ، والقضاعي في مسند الشهاب (1/ 389 رقم 665) ، والديلمي في مسند الفردوس (1/ 67 رقم 196) ، وضعفه في مصباح الزجاجة (4/ 101 - 102) . وقال الألباني في ضعيف الترغيب (2/ 20 رقم 1231) : ضعيف جداً.
(3) أخرجه الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في أدب الولد (رقم 1952) ، والبيهقي في الكبرى (3/ 84) ، والحاكم (4/ 292 رقم 7679) ، وأحمد (3/ 412) ، والطبراني في الكبير (2/ 320 رقم 13234) ، والقضاعي في الشهاب (2/ 251 رقم 1295) ، وعبد بن حميد (رقم 362) ، وابن أبي الدنيا في العيال (رقم 326) ، وذكر الحديث البخاري في تاريخه الكبير (1/ 422) وقال: ولم يصح سماع جده من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذكره العقيلي في الضعفاء (4/ 227) وقال: وليس الحديث بثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه أيضاً مقال. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (2/ 20 رقم 1230) وفي ضعيف الجامع (رقم 5227) .