مِنْ سَفَر، وأَقْدَى إِذا اسْتَقَامَ فِي الْخَيْرِ. وَهُوَ مِنِّي قِدَى رُمْحٍ، بِكَسْرِ الْقَافِ، أَي قَدْرَه، كأَنه مَقْلُوبٌ مِنْ قِيدَ. الأَصمعي: بَيْنِي وَبَيْنَهُ قِدَى قَوْسٍ، بِكَسْرِ الْقَافِ. وقِيد قَوْسٍ وقادَ قَوْسٍ؛ وأَنشد:
ولكنَّ إِقْدامي إِذا الخيلُ أَحْجَمَتْ، .. وصَبْري إِذا مَا الموتُ كَانَ قِدَى الشِّبْرِ
وَقَالَ هُدبة بْنُ الخَشْرم:
وإِني، إِذا مَا الموتُ لَمْ يَكُ دُونَه .. قِدَى الشِّبْرِ، أَحْمِي الأَنْفَ أَن أَتأَخرا
قَالَ الأَزهري: قِدَى وقادَ وقِيدَ كُلُّهُ بِمَعْنَى قَدْرِ الشَّيْءِ. أَبو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُ الْكِسَائِيَّ يَقُولُ سِنْدَأْوةٌ وقِنْدَأْوَةٌ، وَهُوَ الْخَفِيفُ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: وَهِيَ مِنَ النُّوقِ الْجَرِيئَةُ. قَالَ شَمِرٌ: قِنْدَاوَة يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. ابْنُ سِيدَهْ: وقِدَةُ هُوَ هَذَا الْمَوْضِعُ الذِي يُقَالُ لَهُ الكُلاب، قَالَ: وإِنما حُمِلَ عَلَى الْوَاوِ لأَن ق د وأَكثر مِنْ ق د ي. [1] .
قال المناويّ، القدوة: هي الاقتداء بالغير ومتابعته والتّأسّي به [2] .
والقدوة السّيّئة هي: الاقتداء بأهل الباطل ومتابعتهم والتّأسّي بهم في فعل السّيّئات وترك الحسنات [3] .
(1) - لسان العرب (15/ 171)
(2) - التوقيف (269) .
(3) - اقتبسنا هذا التعريف مما ذكره كل من المناوي في التوقيف (269) وما ذكره العز بن عبد السلام عن الاقتداء بأهل الحق (انظر شجرة المعارف والأحوال(ص 344) .