فأجاب بقوله: هذا الكلام يحتمل معنيين:
أحدهما: أن الروح جزء من الله.
والثاني: أن الروح من الله خلقاً.
وأظهرهما أنه أراد أن الروح جزء من الله لأنه لو أراد أن الروح من الله خلقا لم يكن بينها وبين الجسد فرق إذ الكل من الله - تعالى - خلقا وإيجاداً. والجواب على قوله أن نقول لا شك أن الله أضاف روح آدم إليه في قوله - تعالى:) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي [1] وأضاف روح عيسى إليه فقال: ... ) ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا [2] وأضاف بعض مخلوقات
(1) سورة الحجر، الآية (29) .
(2) سورة التحريم، الآية (12) .