80 ـ ما هو مدى صحة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنَّ كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته؛ تقول: اللهم اغفر لنا وله ؟ وما هو معنى الغيبة (1) انظر: الأذكار للنووي ( ص 308-309 ) ، وكذلك المقاصد الحسنة للسخاوي ( ص506 ) ، وكذلك الغماز على اللماز للسمهودي ( ص 166 ) "انظر: الأذكار للنووي ( ص 308-309 ) ، وكذلك المقاصد الحسنة للسخاوي ( ص506 ) ، وكذلك الغماز على اللماز للسمهودي ( ص 166 ) ."انظر: الأذكار للنووي ( ص 308-309 ) ، وكذلك المقاصد الحسنة للسخاوي ( ص506 ) ، وكذلك الغماز على اللماز للسمهودي ( ص 166 ) ."انظر: الأذكار للنووي ( ص 308-309 ) ، وكذلك المقاصد الحسنة للسخاوي ( ص506 ) ، وكذلك الغماز على اللماز للسمهودي ( ص 166 ) ."؟
أمَّا الحديث؛ فلا يحضُرُني الآن حوله شيء، ولا أدري عنه .
وأمَّا الغيبة في حدّ ذاتها؛ فهي محرَّمة وكبيرة من كبائر الذُّنوب، وقد نهى الله سبحانه وتعالى عباده عن فعلها؛ قال تعالى: { وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ } [ الحجرات: 12 . ] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( كل المؤمنِ على المؤمنِ حرامٌ؛ دمُه، ومالُه، وعِرضُهُ ) [ رواه الإمام مسلم في"صحيحه" ( 4/1986 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ بلفظ:"كل المسلم على المسلم". ] ؛ فالغيبة محرَّمة وكبيرة من كبائر الذُّنوب وشنيعةٌ .