المبحث الثاني عشر
التصرف بالعقيقة
وفيه مطالب:
المطلب الأول: الانتفاع بها:
حكم العقيقة بعد ذبحها حكم الأضحية من حيث التصرف فيها عند أهل العلم
وهذه أقوال بعض العلماء في كيفية التصرف بالعقيقة بعد ذبحها:
-قال الحسن البصري: يصنع بالعقيقة ما يصنع بالأضحية [1] .
-وقال عطاء: يأكل أهل العقيقة ويهدونها أمر - صلى الله عليه وسلم - بذلك - زعموا - وإن شاء تصدق [2] .
-وعنه أيضاً: في العقيقة تطبخ بماء وملح آراباً وتهدى في الجيران والصديق ولا يتصدق منها بشيء [3] .
-وقال ابن جريج: [تطبخ أعضاءً ويؤكل منها ويهدى ولا يتصدق بشيء منها] [4] .
-وقال ابن حزم: [ويؤكل منها ويهدى ويتصدق هذا كله مباح لا فرض] [5] .
-وقال الحافظ ابن عبد البر: ويسلك بها مسلك الضحايا: يؤكل منها ويتصدق ويهدي إلى الجيران وروي مثل ذلك عن عائشة وعليه جمهور
(1) المحلى 4/ 237.
(2) المحلى 4/ 237.
(3) المحلى 4/ 240 فتح المالك 7/ 109.
(4) الاستذكار 15/ 385.
(5) المحلى 4/ 234.