خامساً: التهنئة بالمولود:
والتهنئة بالمولود من الأمور المستحبة عند جمهور الفقهاء [1] .
قال الإمام النووي:[يستحب تهنئة المولود له قال أصحابنا: ويستحب أن يهنأ بما جاء عن الحسين - رضي الله عنه - أنه علّم إنساناً التهنئة فقال: قل: بارك الله لك في الموهوب لك وشكرت الواهب وبلغ أشده ورزقت بره.
ويستحب أن يرد على المهنئ فيقول: بارك الله لك وبارك عليك، أو جزاك الله خيراً ورزقك الله مثله، أو أجزل الله ثوابك ونحو هذا] [2] .
تمَّ الكتاب والحمد لله رب العالمين
(1) المغني 9/ 464، الموسوعة الفقهية الكويتية 14/ 98، تحفة المودود ص23.
(2) الأذكار ص 246 - 247.