فالأحاديث الصحيحة أن الإنسان يكتب عليه في بطن أمه أجله، وعمله، ورزقه، وشقي أم سعيد.
فأجاب بقوله: الولاية تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: ولاية مطلقة وهذه لله عز وجل كالسيادة المطلقة، وولاية الله بالمعنى العام شاملة لكل أحد قال الله - تعالى:) ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق إلا له الحكم وهو أسرع الحاسبين [1] فجعل له سبحانه الولاية على هؤلاء المفترين، وهذه ولاية عامة، وأما بالمعنى الخاص فهي خاصة بالمؤمنين المتقين قال الله - تعالى:) ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم [2] وقال الله - تعالى:) إلا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
(1) سورة الأنعام، الآية (62) .
(2) سورة محمد، الآية (11) .