من هذا القليل إلا بما شاء الله - تبارك وتعالى -.
فنسأل الله - تعالى -، أن يفتح علينا من رحمته وعلمه ما به صلاحنا، وفلاحنا في الدنيا والآخرة.
فأجاب قائلا: الروح في الغالب تطلق على ما به الحياة سواء كان ذلك حسا أو معنى، فالقران يسمى روحا قال الله - تعالى:) وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا [1] لأن به حياة القلوب بالعلم والإيمان، والروح التي يحيى بها البدن تسمى روحا قال الله - تعالى:) ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي [2]
أما النفس فتطلق على ما تطلق عليه الروح كثيراً كما في قوله - تعالى:) الله يتوفى الأنفس حين موتها
(1) سورة الشورى، الآية (52) .
(2) سورة الإسراء الآية (85) .