يكرهه [1] . وما ضرب شيئاً قط بيده، ولا امرأة، ولا خادماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله [2] ، وإذا استسلف سلفاً قضى خيراً منه [3] ، وما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً قط فقال لا [4] . وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً [5] .
من مواقفه - صلى الله عليه وسلم - مع الشباب التي تدل على حسن خلقه معهم المواقف الآتية:
عن أبي سليمان مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - قال: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند مطولاً (3/ 133) من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -. وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (رقم 4182، 4789) ، وفي ضعيف الجامع (رقم 4512) .
(2) أخرجه مسلم مطولاً، كتاب الفضائل، باب مباعدته - صلى الله عليه وسلم - للآثام (4/ 1814) .
(3) لما في صحيح البخاري، كتاب الاستقراض (2/ 173) ، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: (( كان لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - دين فقضاني وزادني ) ). وانظر: ابن القيم، زاد المعاد (1/ 165) .
(4) أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، كتاب الفضائل، باب ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً قط فقال: لا، (4/ 1805) .
(5) المرجع السابق، باب مباعدته - صلى الله عليه وسلم - للآثام، من حديث عائشة رضي الله عنها (ص 1813) .