فهذا الحديث يدل على مشروعية الصدقة بمثل وزن شعره المحلوق [1] .
قال المرداوي رحمه الله: (( قوله: ويحلق رأسه، ويتصدَّق بوزنه ورِقاً، يعني يوم السابع، وهذا المذهب وعليه الأصحاب ... ) ) [2] .
وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: (( وينبغي في اليوم السابع حلق رأس الغلام الذكر، ويتصدق بوزنه ورِقاً أي فضةً ) ) [3] .
وقد ذكر الإمام ابن القيم آثاراً تدل على الصدقة بوزن شعر الغلام عند حلقة في يوم سابعه [4] .
فعن بريدة - رضي الله عنه -،قال: كُنَّا في الجاهليَّة إذ وُلِد لأحدنا غلامٌ ذبح شاةً ولطَّخ رأسه بدمها، فلمّا جاء الله بالإسلام، كُنَّا نذبح شاةً، ونحلق رأسه، ونلطِّخه
(1) انظر: المغني لابن قدامة، 13/ 397.
(2) الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف مع المقنع والشرح الكبير، 9/ 438.
(3) الشرح الممتع، 7/ 540.
(4) انظر: تحفة المودود بأحكام المولود، ص 62.