المسلم، وما ذلك إلا لعدم التمسك بالشريعة الإسلامية وعدم التربية الإسلامية الصحيحة، التي على أساس من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَاب} [1] .
وعن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا، لَا يَزِيغُ عنها بَعْدِي إلا هَالِكٌ ) ) [2] . أو كما قال - صلى الله عليه وسلم -.
وينتج من تفكك الأسرة والانحلال أمور كثيرة، ومن هذه الأخلاق الرذيلة التكبر على المسلمين، فعن عياض بن حمار - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم: (( ... وإنَّ اللَّهَ أَوْحَى إلي أَنْ تَوَاضَعُوا حتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ على أَحَدٍ، ولا يَفْخَرَ أَحَدٌ على أَحَدٍ ) ) [3] .
والبغي هو التعدي والاستطالة.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذَا قالَ الرجل:
(1) سورة الحشر، الآية: 7.
(2) أخرجه الحاكم (1/ 175 رقم 331) ، وأحمد (4/ 126) ، وابن ماجه، المقدمة، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين (رقم 43) ، والطبراني في الكبير (18/ 247 رقم 619) ، وفي مسند الشاميين (3/ 172 - 173 رقم 2017) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (رقم 4369) . وفي السلسلة الصحيحة (2/ 610 رقم 937) .
(3) أخرجه مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار (رقم 2865) .