فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64984 من 346740

وبالنظر إلى هذه النصوص نجد أن الله سبحانه وتعالى سمَّى الإنسان قبل الاحتلام طفلاً.

وفي حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - نجد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - خاطب جماعة باسم الشباب، حاثًّا لهم على الزواج، ولا يكون الزواج إلا بعد الاحتلام.

وفي حديث علي - رضي الله عنه - نجد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل بداية الشباب بلوغ الإنسان، وعلى هذا الأساس، فإن مرحلة الشباب تبدأ بالبلوغ.

ومن حيث نهاية المرحلة فقد ورد فيها خلاف بين أهل اللغة، ومن ذلك:

ما قاله الزبيدي عن محمد بن حبيب أن الشباب من سن السابعة عشرة إلى أن يستكمل إحدى وخمسين.

وقيل: (( الشاب هو البالغ إلى أن يكمل ثلاثين ) ).

وقيل: (( ابن ست عشرة إلى اثنتين وثلاثين ) ) [1] .

واعتبر أبو منصور الثعالبي في تقسيمه لأسنان الناس الشباب إلى سن الأربعين [2] .

وعند بطرس البستاني، الشاب لغة: من يكون سنه بين الثلاثين

(1) انظر: تاج العروس، الطبعة الأولى، بيروت، منشورات دار الحياة، 1306هـ (1/ 307) .

(2) انظر: فقه اللغة، مصر، المطبعة الرحمانية، 1346هـ، (ص 142، 143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت